. ثانيا الجانب الثقافي
تحتل الثقافة باعتتارها طرائق حياة الشعوب وأنظمتها السياسية واقتصادية والاجتماعية والتربوية مكانة مهمة في تعلم وتعليم اللغة، باعتبارها أنها محتوى الوعاء اللغوي، وأنها مكون أساسي ومكمل للمحتوى للغوي، لذلك لابد أن تمحل المادة التعليمية كتاب تعليم اللغة والعناصر الثقافية، بل وينبغي أن تندمج هذه العناصر اندماج هذه العناصر اندماجا كليا في مادة تعليم و تعلم اللغة استنادا إلى أن تعلم اللغة يتوفق على مقدرا نمو المهارة اللغوية وفي ذات الوقت نمو الحصيلة الثقافية الفكرية.
نجد من أساسيات مراعاة هذا الجانب في مؤلفات وكتب تعليم اللغة العربية ما يلي:
أن تعبير المادة عن محتوى الثقافة العربية والإسلامية والعلمية.
أن تعطي صورة صادقة وسليمة عن الحياة في الأقطار العربية والإسلامية.
أن تعكس المادة الاهتمامات الثقافية والفكرية للمتعلمين على الإختلافهم.
أن تتنوع المادة بحيث تفطي ميادين ومجالات ثقافية وفكرية متعددة في إطار من الثقافة العربية الإسلامية والثقافة العالمية.
أن تتنوع المادة بحيث تقابل قطاعات عريضة من الدارسين من البيئات المختلفة والثقافات الفرعية المتعددة.
أن تتسق المادة ليس فقط مع أغراض الدرسين ولكن أيضا مع أهداف التربويين من تعليم اللغة.
أن يعكس المحتوى حياة الإنسان العربي المتحضر في إطار العصر الذي يعيش فيه.
أن يثير المحتوى الثقافي للمادة التعليم ويدفعه إلى تعليم اللغة والاستمرار في هذا التعليم.
أن ينظم المحتوى الثقافي إما من القريب أو إلى البعيد أو من الحاضر إلى المستقبل أو من الأنا أو الأخرين أو من الأسرة إلى المجتمع الأوسع.
10. أن تقدم المادة المستوي الحسي من الثقافة ثم تتدرجل نحو المستوي المعنوي.
11. أن توسع المادة خبرات المتعلم بالحياة الفكرية والعلمية الفنية.
12. أن يقدم المحتوى الثقافي بالمستوي الذي يناسب عمر الدارسين ومستواهم التعليمي.
13. أن تلتفت المادة بشكل خاص إلى القيم الأصلية المقبولة في الثقافة العربية والإسلامية.
14. أن تقدم تقويما وتصحيحا لما في عقول الكثيرىن من أفكار خاطئة عن الثقافة العربية والإسلامية.
15. أن تتجنب إصدار أحكام متعصبة الثقافة العربية أو ضد الثقافات الأخرى.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar